السبت، 7 ديسمبر، 2013

في رحيل مانديلا


لن أتثاقف وأقول أني أعرف الكثير عن مانديلا عدا كونه رمزاً لنضال السود في جنوب إفريقياً ومحررهم ولن أهرع إلى جوجل باحثة عن اقتباس ملهم له كي أنشره على صفحتي بعد وفاته. سأكتفي بذكر الحادثة الوحيدة التي ألهمني هذا الرجل فيها: 

كانت تلك الرسالة التي دعاني والدي بإلحاح لأقرأها بلا تأخير أو تأجيل: رسالة مانديلا إلى الثوار العرب. الرسالة التي ختمت بعبارة ملهمة: (واستحضروا قول نبيكم: اذهبوا فأنتم الطلقاء) بدت مهدئة ومقنعة ولكني لم أتوقع أن يصغي لها أحد يومها فنفس التسامح فيها لا يشفى غليل الشباب الثائر. 
 وفعلاً لم يصغي لها أحد ولا حتى أنا التي غضبت -قليلاً- للطريقة التي قتل فيها ثوار ليبيا  القذافي، ولكني قلت في نفسي: ذلك أفضل، فقد أخذوا بثأرهم ! 

حين نشرت الرسالة في يوليو ٢٠١١ اهتمت كثير من الصحف العربية بإعادة نشرها والاحتفاء بها، وبعد وفاة الرجل قبل يومين أعادت صحف كبيرة نشرها مرة أخرى احتفاء بفكر الرجل في يوم وفاته. قد يكون ذلك من باب ذكر محاسن الموتى! وأذكر من هذا الصحف: الوفد 
http://bit.ly/1geiJlr والقدس العربي http://bit.ly/1bmORLI وإيلاف http://shar.es/DFTiz وحتى العربية.ونت http://bit.ly/1ghn6wb التي نشرته نقلاً عن الدستور الأردنية. 

المفارقة أني بعد شهور من تلك الحادثة اكتشفت أن الرسالة متخيلة ومختلقة من قبل مذيع ومراسل الجزيرة: أحمد فال الدين وقد كتبها مستعيناً بفكر مانديلا ومتخيلاً موقفه من الربيع العربي. 
لم يكن التثبت من ذلك مهمة صعبة، احتجت فقط إلى تتبع أول مصدر نشر الرسالة عن طريق جوجل ووصلت إلى مدونة فال الدين http://bit.ly/IwLT0J

وهذا يعني أن الرسالة لا يمكن أن يكون لها وجود بالإنجليزية أو أي لغة أخرى كما ادعت كثير من الصحف العربية التي ما زالت تنشر الرسالة على أنها من رسائل مانديلا وتقول ببجاحة أن هذا هو نص الرسالة المترجمة عن الإنجليزية. 

تبرز هنا أسئلة مهمة جداً: أين هي أخلاقيات المهنة في التثبت من المصادر وحفظ حقوق النشر والاقتباس؟ أعني حق فال الدين الذي نقلت مقالته بحذافيرها بدون إشارة له وحق آلاف القراء الذين تم تضليلهم من قبل صحف  تدعي ممارسة الصحافة وهي منها براء!؟ وأين هي المؤسسات المستقلة من رصد أخطاء الإعلام العربي الكارثية؟ ثم أخيراً والسؤال لكم: إذا كان هذا الخطأ هفوة من هفوات إعلامنا العربي فما شكل الأخطاء يا ترى وما تأثيرها على حياتنا ووعينا؟!

## نشرت التدوينة في نون بوست على هذا الرابط: http://www.noonpost.net/content/1205

السبت، 8 سبتمبر، 2012

عن فيلم: فرق ٧ ساعات


مخرجة الفيلم ديما عمرو بجانب بوستر إعلان الفيلم
المصدر: نادي أفلام


حظيت قبل أسبوع بفرصة حضور الفيلم الدرامي الفرانكو عربي: فرق ٧ ساعات لمخرجته الأردنية ديما عمرو، وذلك في عرض شهر أغسطس لنادي "أفلام" في أبوظبي. وكان العرض الأول للفيلم في مهرجان دبي السينمائي ٢٠١٢ حيث تم اختياره رسمياً لجائزة المهر العربي. كما فاز لاحقاً بجائزة أفضل فيلم روائي عالمي في مهرجان مانهاتن للأفلام في العام 2012 .


شخصيات الفيلم: 

داليا: بطلة الفيلم وهي طالبة تدرس في السنة الأخيرة في تخصص الهندسة المعمارية بالولايات المتحدة الأمريكية.
أسامة: رجل أعمال أردني وهو وهو زوج أرمل ووالد للبنتين: داليا ولينة.
جيسين:  صديق داليا (البوي فريند) الذي يفاجئ داليا بحضوره لخطبة وزفاف أختها كي يقتنص الفرصة لخطبتها.
لينة: أخت داليا الكبرى وهي العروس التي تبدأ أحداث الفيلم بخطبتها.
رولا: صديقة داليا المصرية وزميلتها في الدراسة وتحضر من الولايات المتحدة الأمريكية لحضور حفل زفاف أخت داليا. 
فيصل: شاب أردني يعمل مستشاراً مالياً في شركات والد داليا ويظهر السيناريو أنه مرشح للزواج من داليا لقربه من والدها.

تبدأ أحداث الفيلم في فيلا راقية بعمان لعائلة تستعد لحفلة خطبة ابنتها الكبرى (لينة) شقيقة بطلة الفيلم "داليا"، ويحدث أن يأتي صديق داليا من أمريكا بمعية صديقتها المصرية ليحضر احتفالات عائلة صديقته بخطبة وعرس ابنتهم وليقتنص الفرصة كي يخطب داليا من والدها. ومن هنا تبدأ الأحداث بالصعود مشكلة الحبكة الدرامية الناتجة عن المفارقات التي تحدث بين جيسين وداليا وعائلتها والتي توقع داليا في عدد من المشكلات التي تتطلب اتخاذاً سريعاً وجريئاً لقرارات مهمة في حياتها. يبلغ جيسين داليا برغبته لخطبتها من والدها فتطلب منه فرصة لتمهيد الأمر لوالدها المنشغل بترتيبات زواج ابنته. وتتهرب داليا من مواجهة والدها خوفاً وتردداً ويغضب ذلك جيسين الذي يأتي غاضباً للعرس ليخبر والد داليا بحقيقة علاقته بابنته وتمضي الأحداث تاركةً المشاهد أمام نهاية مفتوحة للقصة. ويتطرق الفيلم بوضوح وسلاسة لأمور حساسة تمس المجتمعين العربي الإسلامي والأمريكي المسيحي مثل: زواج المسلمة من مسيحي وتقبل والدي الطرفين والتفكير بطريقة تربية الأبناء ودينهم وبطريقة الزواج.


الإعلان الرسمي للفيلم 

ينتمي الفيلم لتصنيف الفرانكو عربي حيث تم صياغة معظم حواراته باللغتين العربية والإنجليزية ويبدو ذلك منطقياً بالنظر إلى خلفية الشخصيات المحورية في القصة، داليا "العربية التي تدرس في الولايات المتحدة" وجيسين "الأمريكي". وجاءت تسمية فيلم "فرق ٧ ساعات" نسبة لفرق التوقيت بين أمريكا والأردن. وحسب المخرجة التي حضرت عرض الفيلم مع الجمهور وناقشتهم فيه، فإن تصوير ومونتاج الفيلم استغرق ١٤ يوماً وتم تمويله من الهيئة الملكية للأفلام بالمملكة الأردنية الهاشمية. 

ألقى الجمهور عدة انتقادات على مخرجة الفيلم: ديما عمرو وذلك في اللقاء الذي عقب عرض الفيلم في سينما فوكس بالمارينا مول بأبوظبي. جاءت جل هذه الانتقادات على طريقة تصوير تعامل الأب الشرقي الأردني مع مسألة علاقة ابنته بالشاب الأمريكي جيسين. وعللت المخرجة ذلك بقولها أن الصورة النمطية الإعلامية الشرقية والغربية عن الأب العربي واحدة وهي أنه سريع الغضب لا يتفاهم إلا بالصراخ والعقاب والضرب وأحياناً القتل. وارتآت المخرجة تغيير هذه الصورة بعرضها لنموذج الأب المتزن المتفهم الذي يتفاهم بالحوار لا بالقوة والسوط. وأشارت أن هذه القصة مستوحاة من قصص واقعية تعيشها فتيات هذا الجيل. 
تجدر الإشارة إلى من أشاد بإبراز الفيلم للعادات والتقاليد الأردنية في الأفراح والاجتماعات العائلية بإسلوب جميل لم يؤثر على تماسك السيناريو. 

* رأيي في سيناريو وإخراج الفيلم: 

فلنبدأ بالإخراج أولاً لأنه أفضل بمراحل من السيناريو والقصة. بالنظر إلى خبرة المخرجة القليلة في المجال وبالنظر إلى إمكانات الفيلم المحدودة وجدت الإخراج جميلاً ولم ألحظ -كمشاهدة- أخطاءً جمة تمنع وصول الرسالة المرئية والمحكية باستثناء بعض المواضع التي طغى فيه صوت الموسيقى على بعض الحوارات وعن هذا علقت ديما بعد العرض بقولها: أعلم أن الفيلم يحتاج إلى تحرير موسيقي أفضل ولكن الميزانية نفذت ولم نستطع تأمين ذلك. أعجبت بتقنيات الإضاءة في أكثر من مشهد والتي عكست حميمية الحوارات والفكرة والأداء. وبالمناسبة فقد لاحظت بساطة في التمثيل وعدم تكلّف وهذا يعكس حسب ظني روح التفاهم بين أفراد فريق العمل.
أما السيناريو والقصة فأنا كبقية من استنكر عدم واقعية الأحداث وردود الفعل وإن سلمنا بإمكانية حدوث القصة. قد يحدث شيء كهذا هنا أوهناك ولكن  تعامل كل من الطرفين "البنت العربية وأهلها والشاب الأمريكي" لن يكون بسيطاً ليناً كما صور الفيلم. بل وإن بعض الإشارات تدفع المشاهد العربي المسلم وغير المسلم إلى الحيرة وعدم التصديق كمشهد زيارة الفتاة لصديقها ليلاً في غرفة نوم الضيوف ببيتهم !
وأخيراً، فقد أعجبت حقاً بإسلوب المخرجة فعرض جزء من العادات والتقاليد الأردنية بأسلوب واضح للمشاهد الغربي وسهل الهضم لاحتواءه على كم كبير من الطرفة واللقطات المضحكة.


* عرض الفيلم في الثامنة مساءً يوم ٢٩ أغسطس ٢٠١٢ 

الأربعاء، 6 يونيو، 2012

فن إدارة الأزمات: نموذج بسيط

جامعة ولونغونج الاسترالية في دبي
مصدر الصورة: جهاز الآيفون الخاص بي ؛)
حدث أن اعتذر البرفسور المتوقع زيارته لنا هذا الصيف كي يدرس مادتين صيفيتين لتخصصنا، ولم تتمكن إدارة جامعة "ولنغونج دبي" من التعاقد مع بروفسور آخر متمكن علمياً ليدرسنا! لم يقنعونا بآخر أقل خبرة كي يتخلصوا من هذا المأزق وإنما وصلنا اعتذار من مدير الجامعة يوضح لنا ملابسات ما حصل ويشكرنا على تحملنا وصبرنا كوننا الدفعة الأولى التي أطلقت التخصص الجديد، ويطلب منا التماس العذر له وللإدارة على التقصير. 

تبع ذلك إعتذار من منسقة
 البرنامج وعرضها لنا بدراسة مادتين من تخصص مواز مجاناً وذلك حتى لا يذهب تخطيطنا المسبق لهذا الصيف سدى مع العلم أن زملائنا في تخصص "ماجستير الدراسات الدولية" سيدفعون ١٣٠٠٠ درهم مقابل دراسة المادتين التي سندرسها "كطلاب في ماجستير الإعلام" مجاناً كعربون اعتذار من إدارة الجامعة.

لفتت نظري سرعة تجاوب الإدارة مع المشكلة وسرعة إيجادها للحل، بالإضافة إلى تقديرهم لوقت الطالب الذي خطط مسبقاً إجازاته الصيفية ووقته ليتناسب مع مواعيد الفصل الصيفي فقد جاء في الرسالتين ذكر وتقدير لوقت الطالب الثمين بالإضافة إلى الاعتذار.
أحييهم وأحترمهم ! وأرى أنهم برهنوا لي أن الجامعة المحترمة لا تكتسب ألقها وسمعتها الجيدة عبر تغطيات الجرائد حول ميزانيتها ومواردها! الجامعة المحترمة تبني سمعتها عبر فرض ولاء طلابها لها وجعلهم خير سفراء لها. 



تعلمت أن الربح الحقيقي هو كسب ثقة الجمهور المستهدف وليس جيبه، فالمال تحصيل حاصل بعد كسب الثقة والحفاظ عليها ! 






الاثنين، 28 مايو، 2012

رأيي في خطاب الناشطة منال الشريف في أوسلو

مساء الخير كل الخير لي ولكم

ضج تويتر السعودي قبل إسبوع بالتغريد عن خطاب الناشطة الاجتماعية السعودية منال الشريف في مؤتمر السلام في أوسلو - النرويج. 

منال المرأة الشجاعة التي تحدت القوانين والأعراف التي تقيد المرأة في بلدها السعودية، عبر قيادتها لسيارتها في شوارع الرياض العام الماضي، مما أدى إلى احتجازها ١٠ أيام في إحدى المخافر بالرياض 

لم تكتف منال بذلك وإنما دعت جميع نساء المملكة إلي كسر هذا القيد في منتصف يونيو ٢٠١١، عبرحملة أطلقتها في الشبكات الاجتماعية ووسمتها بهذا الوسم  #SaudiWomenSpring على تويتر محاكاة لثورات الربيع العربي مع اختلاف المضمون والهدف طبعاً.

واجهت منال الشريف في السعودية حملة اجتماعية ودينية شعواء تصفها بالزندقة واللبرلة "من الليبرالية" والتغريب والخ 
وهناك من وقف بصفها من الدعاة والشيوخ والنشطاء ولكن عددهم وثقلهم لا يقارن بمن وقف ضدها في الإعلام الرسمي والشبكات الاجتماعية.

على نقيض ذلك تماماً قوبلت حملة منال في الإعلام الغربي بقبول كبير وحفاوة ، حتى أن مجلة تايم الأميريكية اختارتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم في عام٢٠١١.

برزت منال في الإعلام الغربي كامرأة بطلة شجاعة مؤثرة، كما منحت أكثر من فرصة من قبل منظمات المجتمع المدني الغربية للحديث عن تجربتها في تغيير واقع المرأة السعودية، كانت آخر هذه الفرص في مؤتمر أوسلو والذي ألقت فيه خطاباً سبب ضجة كبيرة.


شاهدالخطاب قبل تكملة التدوينة: 



الغرض من هذه التدوينة هو التعليق على هذا الخطاب بتوازن وهدوء من وجهة نظرة إعلامية حيث أني سأركز على لغة الخطاب والعبارات المستخدمة فيه 

بينت في المقدمة الطويلة أعلاه أني أدعم ما تقوم به منال وأؤيده، بل وأعتبرها قدوة في مجال النشاط المجتمعي، وتعمدت ذلك حتى أبين أن انتقادي للخطاب ليس لأسباب شخصية.

ما مشكلتي مع لغة الخطاب؟ وضحت ذلك في هذه السلسلة التغريدية، التي كتبت تغريداتها على عجل في وقت اشتعال النقاش في تويتر عن الخطاب، وأضفت للسلسلة أيضاً بعض التغريدات المتوازنة المؤدبة في الطرح.

اضغطوا هنا لقراءة السلسلة التغريدية.

كما ناقشت الموضوع مع زملاء ومزميلات لي في الفيس بوك وتميز النقاش أيضاً بالتوازن لذا سأنقله لكم قريباً إن شاء الله بعد الإستئذان منهم :).

أنتظر آرائكم "المتوازنة" في التدوينة والخطاب

تحياتي
إيثار








حنين

* هذه التدوينة تندرج تحت تصنيف "فضفضة" وهي غير مفيدة معلوماتياً أو فكرياً

-

شعرت فجأة بحنين لكتابات الصديقات القديمة وصورهن الفوتوغرافية وتغريداتهن وكل شيء يعود عمره لأكثر من عامين، بحثت عنها وتصفحت بعضها بشغف كأني أقرأها أول مرة. وجدت بين ثناياها ماضياً ثرياً جميلاً عشناه معاً. قصص وحكايات حول ما نعانيه في الجامعة، تغطيات لأنشطتنا الطلابية، صور وتصاميم جرافيكس لفعاليات كثيرة عملنا معاً لإنجازها أيام طويلة.
تذكرت كم كانت حياتنا أجمل قبل أن تفرض علينا بعض القيود التي فرضت مؤخراً. تذكرت كيف كنا أكثر سعادة لجهلنا بالصراعات التي تدور حولنا.
تذكرت أياماً لم نكن نتواصل فيها عبر البلاك بيري أو الواتس أب أو تويتر.تذكرت أننا كنا أكثر إخلاصاً في القول والفعل لا نبتغي اسماً أو شهرة أو زيادة في أعداد المتابعين على تويتر. تذكرت كيف كنا نجلس لنفكر بمستقبلنا البهيج بلا منغصات أو مخاوف. تذكرت دهشتنا بالجديد وفرحنا العارم بالإنجازات البسيطة. تذكرت كيف كانت علاقاتنا أكثر سذاجة وأقل تعقيداً.

تذكرت أنني كنت أقنع نفسي حينها أنني سأرتاح من العمل التطوعي في الجامعة بعد التخرج حتى أكون أكثر تركيزاً وأقل تشتتاً وأملك وقتاً أكبر لذاتي، تذكرت هذا الآن وضحكت بقوة لأنني ما توقعت يوماً أن الحياة خارج الجامعة أكثر طحناً للإنسان وأقل رحمة.

نعم كنت قليلة الخبرة، ولكني أكثر سعادة. نعم كنت أخطأ كثيراً وما زلت أخطأ. نعم كنت لا أعي تبعات أخطائي وهذا أجمل مافي ماضي البريء الجميل، لأني كنت أعمل وأجرب وأخطأ ولا أتوجس من تبعات الخطأ وأتقدم رغم فشلي لأني لا التفت إليه كثيراً.
لماذا نحن دائماً لما عشناه من قبل؟ لماذا نتمنى أن يعود بنا الزمان لمراحل سابقة من حياتنا؟ لماذا نكرر لليوم مقولة "أيا ليت الشباب يعود يوماً" كثيراً؟ لماذا أسأل هذه الأسئلة وأنا أعلم  أني لن أعود ولا الزمان سيعود؟

-

إيثار

الأربعاء، 16 مايو، 2012

معاهدة صلح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هنا إيثار السعدي، المدونة الكسولة التي كانت تدون في: etharalsaadi.com بقالب ووردبريس المزعج 

قررت، ومنذ شهور طويلة أن أحول كتاباتي ومشاركاتي من ووردبريس إلى بلوقر لأني مللت من مشاكل الftp الخاصة بخدمة ووردبريس والتي كانت تزعجني عند كل عملية تحديث للقوالب أو الإضافات. بالإضافة إلى أني وجدت بعد التجربة أن واجهة بلوجر أفضل وأسهل للاستخدام. 

لا يهم، ما يهم الآن هو أنني وبعد سنتين من الإنقطاع عن عالم التدوين أعود بشوق وتعطش للكتابة ومشاركة العالم بما أكتب. 
سأكون حريصة على الالتزام بالكتابة ٣ مرات كل شهر على الأقل. وسأدرب نفسي على الصبر إذا ما واجهتني مشاكل تقنية أخرى. 

ممم، أظنني أنني سأقلل من حرصي على الإتقان والجودة فهذه آفة تسبب التعطيلوالتأخير وهي المسبب الرئيسي لتضييع الفرص. 

هذا وأتمنى أن تعد هذه التدوينة بمثابة عقد صلح بيني وبين التدوين الذي طالما طالبت بدعمه ودعوت الآخرين "في تويتر وخارجه" باقتحامه لدعم المحتوى العربي على الانترنت ولتغيير الواقع الثقافي، التدويني، الكتابي في العالم العربي. 

إيثار 
الشارقة ١٥-٥-٢٠١٢